Page 54 - web
P. 54
محطات عربية
مقترحاتنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا استدراج هذه الفئة وحملهم على تجريب المخدرات ،أما
بدعوى الحصول على المتعة واللذة أو لمقاومة السهر وعلاج
. 1الحد من الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي الأرق ،أو للحصول على جسم مثالي أو غيرها من الدعايات التي
مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة ،ويتطلب
تفعيل الشراكة المجتمعية بين الأجهزة الأمنية يطلقها المروجون بين أوساط الشباب والمراهقين.
وباقي مؤسسات المجتمع للتوسع في الدراسات كما أن هذه الوسائل الحديثة ساهمت وبشكل سلبي في
العلمية والبرامج الوقائية والتوعوية ،وتنظيم دور وقوع الشباب في دائرة الإدمان من خلال الرسائل والدعايات
توعية متخصصة للمراهقين وطلاب المدارس السلبية التي تبثها دون قيود ،أو رقابة في فضاء مفتوح
عن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وأثارها لكل أطياف وفئات المجتمع والذي يتطلب من أولياء الأمور
والأسر بذل المزيد من الجهود ومراقبة أبنائهم وتحصينهم
السلبية. بالقيم والمعرفة والأخلاق الحميدة لتكون حصن�ا لهم
. 2تشديد الرقابة على الأبناء ومتابعة حساباتهم ضد السلوكيات السلبية الكثيرة ،ومن بينها استخدام المواد
الشخصية وطبيعة المواقع التي يتصفحها المخدرة لتحرص على تشجيعهم وتوجيههم على الاستخدام
الإيجابي ،والأمثل لهذه الوسائل الحديثة التي باتت موجودة
الأبناء.
.3عدم التساهل بتوفير الأجهزة الذكية للأطفال في حياة كل شاب وشابة.
إن التحدي الأكبر الذي يواجه المجتمع الكويتي في العصر
دون مراقبة ومتابعة من قبل الوالدين. الحالي انتشار هذه السموم القاتلة بين الشباب والمراهقين
.4تعزيز دور الأسرة والمدرسة في غرس القيم من الجنسين ،وما يترتب عليها من آثار خطيرة ساهمت بانتشار
جرائم السرقة والسلب والعنف وقتل الأقارب فضًا ًل عن
الوطنية والأخلاقية في نفوس الناشئة. ارتفاع نسب الحوادث المرورية وغيرها من الجرائم المرتبطة
. 5إشغال وقت الفراغ الخاص بالشباب والمراهقين بتعاطي المخدرات ،الأمر الذي يتطلب ثورة مجتمعية شاملة
ببرامج علمية وتنمية مواهبهم وتفجير للوقوف صفًًا واحًًدا أمام هذه العصابات الإجرامية التي
طاقاتهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى تسعى لنشر هذه السموم بكل الوسائل المتاحة دون رادع
مجتمعهم. من دين أو خلق.
. 6التوسع بإدخال الأنشطة المختلفة على المناهج وإن جاز لنا أن نختم بشيء فهي الإشارة إلى أن الشراكة
الدراسية لتوعية فكر الشباب وصرف تفكيرهم المجتمعية ودعم جهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات
عما يؤذيهم ويضرهم من وسائل التواصل هو المدخل الرئيسي والأساسي للتصدي لهذه الآفة والحد
من انتشارها ،فلم تعد النظرية الأمنية أحادية الجانب بل
الاجتماعي وخطرها. تطورت مع تطور المجتمعات ،وأصبح المجتمع بكافة
.7ضرورة تشكيل فريق متخصص لرصد وتوصيف مؤسساته جزًًءا لا يتجزأ من المنظومة الأمنية كل مواطن
وتحليل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي خفير ،وقد وجد هذا الاتجاه الدعم والتأييد من الكثير من
وإخضاعه للتحليل والدراسة للكشف عن العلماء والباحثين ،بل وطبقت كثير من دول العالم المتقدم
الحسابات التي تدعو لنشر الفاحشة والرذيلة مفهوم الشرطة المجتمعية ،فالشراكة المجتمعية فلسفة
تنظيمية وإستراتيجية تدعو لانفتاح الشرطة على مختلف
والمخدرات. فئات المجتمع وطوائفه من جهة ،وتعاون المجتمع بكل
مؤسساته مع الشرطة من جهة أخرى ،لتكوين جبهة قوية
إعداد الدكتور /عزيز بهلول الظفيري ـ استشاري علاج نفسي للتصدي لهذه الآفة وتحقيق شراكة فاعلة للحفاظ على
إشراف العميد /بدر محمد الغضوري ـ مدير عام الإدارة العامة
الأمن ومكافحة الجريمة والوقاية منها.
لمكافحة المخدرات
54

